منتديات نــــــــورا
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


اغاني سودانيه -برامج -العاب -دردشه -افلام ومسرحيات
 
الرئيسيةالرئيسية  <html> <head> <<html> <head> <  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول    تسجيل دخول الاعضاءتسجيل دخول الاعضاء    
تعلن اداره منتديات الامبراطور MAMO عن فتح باب الاشراف لمن لديده رغبه ويجد في نفسه الجره علي ذلك يتم اعلان الاداره بارسال رساله خاصه ولكن يجب علي المتقدم ان يكون عضو نشيط ويمكنه القدره علي مداومة الدخول للمنتدى بصوره مستمره حتي يستطيع الرد علي المواضيع وحذف من لايجده مناسب مع القسم الذي يشرف عليه,, كما يحتاج المنتدي الي نائب مدير ومراقب عام اومراقبه,,, خالص التحايا فريق الاداره

شاطر | 
 

 محبة النبى صلى اللة علية وسلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MAMO
اللورد

اللورد
avatar

رتب : المدير العام
العذراء
عارضة طاقه :
59 / 10059 / 100

رسائل mms : احبك
رقم العضويه : 1
المزاج : مبسوط
<b>معلومات العضو</b> الاداري المميز
ذكر
الهوايه : شطرنج
عدد المساهمات : 1612
نقاط : 4697
العمر : 27

مُساهمةموضوع: محبة النبى صلى اللة علية وسلم   الجمعة مارس 25, 2011 5:12 pm

لحمد لله الذي جعل محبة محمد - صلى الله عليه وسلم- من الإيمان،
وجعل سنته طريق لدخول الجنان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
أمر بمحبة النبي العدنان، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله خير من صلى وصام، -
صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الكرام, أما بعد:

بأبي وأمي أنت يا خير الورى *** وصلاة ربي والسلام معطرا
يا خاتم الرسل الكرام محمد *** بالوحي والقرآن كنت مطهرا
لك يا رسول الله صدق محبة *** وبفيضها شهد اللسان وعبرا
لك يا رسول الله صدق محبة *** فاقت محبة من على وجه الثرى
لك يا رسول الله صدق محبة *** لا تنتهي أبدا ولن تتغيرا([1])
إن
محبة محمد- صلى الله عليه وسلم- فرض لازم على كل مسلم حباً صادقاً مخلصاً؛
لأن الله -تبارك وتعالى- قال:{قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ
فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ
وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} فكفى بهذا حضاً وتنبيهاً ودلالة على إلزام
محبته ووجوب فرضها وعظم خطرها، واستحقاقه لها-صلى الله عليه وسلم-([2])،
فعن أنس -رضي الله عنه-قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((لا يؤمن
أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين))([3])، فالرسول-
صلى الله عليه وسلم- يستحق المحبة العظيمة بعد محبة الله -عزوجل-كيف لا وهو
من أرانا الله به طريق الخير من طريق الشر، كيف لا وهو من عرفنا بالله
–عزوجل-، كيف لا وهو من بسببه اهتدينا إلى الإسلام، أفيكون أحد أعظم محبة
بعد الله منه؟!!.


جاء عمر بن الخطاب –رضي الله
عنه- إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: "لأنت أحبَّ إلي من كل شيء إلا
من نفسي التي بين جنبي" فقال النبي- صلى الله عليه وسلم- : ((لن يؤمن
أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه)). فقال عمر: " والذي أنزل عليك الكتاب
لأنت أحب إلي من نفس التي بين جنبي". فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم-:
((الآن يا عمر)), فحب النبي - صلى الله عليه وسلم- يجب أن يكون أعظم حب
بعد حب الله تبارك وتعالى، أعظم من حب الولد والوالد، وأعظم من حب الوالدة
والإخوة، ومن حب المال والدنيا، وأعظم من حب الزوجة بل أعظم من حب النفس،
فإذا لم يكن هذا هو واقع محبة النبي في قلب المسلم فإنه لا يذوق حلاوة
سنته، قال سهل: "من لم ير ولاية الرسول- صلى الله عليه وسلم- في جميع
الأحوال ويرى نفسه في ملكه - صلى الله عليه وسلم- لا يذوق حلاوة سنته، لأن
النبي- صلى الله عليه وسلم- قال: ((لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من
نفسه)).


إن محبة محمد- صلى الله عليه وسلم- طريق
إلى الجنة، وبوابة إلى حب الله عزوجل، وعبور إلى منازل الجنان، ودليل كبير
على إيمان المرء وإخلاصه لله، وذلك بتطبيق محبة الرسول- صلى الله عليه
وسلم- في امتثال أوامره واجتناب نواهيه، فاتباع سنة محمد- صلى الله عليه
وسلم- أكبر دليل وأعظم برهان على صدق محبته والإخلاص في حبه، ومن كانت محبة
رسول الله- صلى الله عليه وسلم- متربعة في نفسه على بقية الناس فإنه يحضى
بثواب من الله عظيم، جاء رجل إلى النبي- صلى الله عليه وسلم-فقال: متى
الساعة يا رسول الله؟ قال: ((ما أعدتت لها؟)) قال: " ما أعددت لها من كثير
صلاة ولا صوم ولا صدقة، ولكني أحب الله ورسوله قال: ((أنت مع من
أحببت))([4]).

إذا نحن أولجنا وأنت أمامنا *** كفى بالمطايا طيب ذكرك حاديا
فجزاء
محبته- صلى الله عليه وسلم- هي أن مُحِبه سيكون معه- صلى الله عليه وسلم-
في الجنة، وسيكون قريباً منه في المنزلة والدرجة، روي أن رجلاً أتى النبي -
صلى الله عليه وسلم- فقال يا رسول الله؟ لأنت أحب إلي من نفسي ومالي، وإني
لأذكرك فما أصبر حتى أجي فأنظر إليك، وإني ذكرت موتي وموتك فعرفت أنك إذا
دخلت الجنة رفعت مع النبيين، وإن دخلتها لا أراك. فأنزل الله تعالى
قوله:{وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ
أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ
وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا}فدعا به فقرأها
عليه. يا لها من منزلة رفيعة، ودرجة عالية، ومكانة عظيمة، إنها ثمرة محبة
النبي الكريم، ثمرة محبة الحبيب وطبيب القلوب من تسعد القلوب وترتاح إذا
امتلأت بحبه وتسموا النفوس إذا أنست بحبه, وترتاح الأجساد إذا تعبت في
اتباع سنته، يقول - صلى الله عليه وسلم- : ((من أحبني كان معي في
الجنة))([5]).


إن صحابة رسول الله- صلى الله عليه
وسلم- قد ضربوا أروع الأمثلة، وصدروا أبرز المشاهد، وبرهنوا أعظم دليل على
صدق محبتهم لرسول الله- صلى الله عليه وسلم- فقدموا من أجله الغالي
والنفيس، فلم يهن عليهم شيء مقابل حب رسول الله، فالمال يهون والولد
والزوجة تهون بل والنفس تهون مقابل حب رسول الله- صلى الله عليه وسلم-، ولا
عجب ولا غرابة فمحبته خالطة بشاشة قلوبهم فسرت في عروقهم، وجرت في
شرايينهم، وتشبعت بها أرواحهم، وسيطرت على أفكارهم، فمحمد- صلى الله عليه
وسلم- هو أغلى شيء في حياتهم وليس أدل على ما قلته إلا قول أبي سفيان عندما
قال لقومه : "ما رأيت في الناس أحدًا يحب أحدًا كحب أصحاب محمدٍ محمدًا"
فهذا عمرو بن العاص -رضي الله عنه- يقول: ما كان أحدٌ أحب إلي من رسول
الله- صلى الله عليه وسلم-، وهذه إحدى الصحابيات من الأنصار، تبرهن أحسن
برهان في أصعب موقف وأشده على صدق حبها لرسول الله- صلى الله عليه وسلم-
فقد قتل أبوها وأخوها وزوجها يوم أحد مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ،
فقالت: ما فعل رسول الله؟ قالوا: خيراً هو بحمد الله كما تحبين. قالت:
أرينه حتى أنظر إليه. فلما رأته قالت: ((كل مصيبة بعدك جلل))كل مصيبة تهون
وتصغر إلا مصيبتك يا رسول الله، يا الله ما أعظمها من نفوس وما أعظمه من حب
صادق خالط بشاشة القلوب.


أما ابن عمه وزوج بنته
فقد سئل -رضي الله عنه-: كيف كان حُبكم لرسول الله- صلى الله عليه وسلم- ؟
قال: كان والله أحب إلينا من أموالنا وأولادنا وآبائنا وأمهاتنا، ومن الماء
البارد على الظمأ. رضي الله عن صحابة رسول الله أجمعين فقد تغلغلت محبة
رسول الله في قلوبهم فلم يحبوا شيئاً في الدنيا مهما كان أمره ومهما كانت
مكانته أعظم من حبهم لرسول الله- صلى الله عليه وسلم-.


أخي
الكريم: اعلم أن من أحب شيئاً آثره وآثر موافقته، وإلا لم يكن صادقاً في
حبه، وكان مدعياً، فالصادق في حب النبي- صلى الله عليه وسلم- من تظهر علامة
ذلك عليه، وأولها الاقتداء به واستعمال سنته واتباع أقواله وأفعاله.
وامتثال أوامره، واجتناب نواهيه والتأدب بآدابه في عسره ويسره، ومنشطه
ومكرهه، وإيثار ما شرعه وحض عليه على هوى نفسه، وموافقة شهوته([6])فهل أنت
كذلك يا من تدعي حب محمد - صلى الله عليه وسلم- ، هل أنت من المُسَلِمين
لأمره، الوقافين عند شرعه، المتبعين لسنته، الملتزمين طريقه ونهجه، اسأل
نفسك أين أنت من سنة رسول الله- صلى الله عليه وسلم-، كيف حبك لرسول الله-
صلى الله عليه وسلم-، هل هناك دليل وبرهان على صدق حبك لرسول الله، أم أن
الأمر ادعاء لا دليل عليه.


اللهم اجعلنا من أحبابك وأحباب رسولك.
اللهم املأ قلوبنا بمحبتك ومحبة نبيك، اللهم اجعلنا لهديه مهتدين ولسنته مقتدون، وعلى طريقه سائرون.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

Praise
be to Allah who made the love of Muhammad - peace be upon him - of
faith, and make the Sunnah way of entering Paradise, and I bear witness
that there is no god but Allah alone with no partner is the love of the
Prophet Adnan, and I bear witness that Muhammad is His slave and His
Messenger is better than the fasted and prayed, - peace be upon and his family and his companions, but after:
My father and mother are you, O best of mankind *** God and prayer and peace Mattra
O ring the Apostles Revelation *** Dear Mohammed and the Koran you are cleansing
You, O Messenger of Allah and sincerity of love *** Pfidha saw the tongue and expressed
You, O Messenger of God Believe *** love more than love from the face of this earth
You, O Messenger of God Believe *** love never ends and will not Tngira ([1])
The
love of Muhammad - peace be upon him - obligatory for every Muslim love
sincerely; because God - blessed and exalted - said: {Say: If ye do
love Allah, Follow me: Allah will forgive you your sins and Allah is
Forgiving, Merciful} Enough of this spur and an alert and the
significance of the obligation for his love and
must be imposed and the magnitude of danger, and entitlement to them -
peace be upon him - ([2]), was narrated from Anas - may Allah be pleased
with him - said: The Messenger of Allah - peace be upon him -: ((None
of you believes until I am dearer to him than his son and his father and
all the people)) ([3]), the Messenger - peace be upon him - is worth
loving great after the love of God - the Almighty - how can it not of
showed us by God through the good from the evil way, no how, a know God -
the Almighty - How not because of a guided us to Islam, should it one of the greatest love of God after him?!!.

Came
Umar ibn al-Khattab - may Allah be pleased with him - to the Prophet -
peace be upon him - said: "You are dearer to me than everything except
myself that between my two sides," said the Prophet - peace be upon him
-:
((will you truly believes until I am dearer him from himself)). Umar
said: "That which is revealed to you the Book for you to love the same
as that between my two sides." The

Prophet - peace be upon him -: ((now, my age)), Love of the Prophet -
peace be upon him - must be the greatest love after the love of God, the
Almighty, the greatest love of the child and parent, and the greatest
love of your mother and siblings, and The love of
money and the world, and the greatest love of his wife, but the greatest
love of self, if this is not the reality of love for the Prophet in the
heart of a Muslim it does not taste the sweetness of his Sunnah, he
said, is simple: "Whoever does not see the mandate of the Prophet -
peace be upon him - in all situations and see himself
of his property - peace be upon him - do not taste the sweetness of the
Sunnah, because the Prophet - peace be upon him - said: ((do not
believe you so I love him by himself)).

The
love of Muhammad - peace be upon him - the way to heaven, and the gate
to the love of God Almighty, and crossing into the homes of the heavens,
and a great guide to the faith and devotion to God, and by applying the
love of the Prophet - peace be upon him - in compliance with the orders
and prohibitions to avoid, the followers of year Muhammad
- peace be upon him - the largest directory and the greatest proof of
the sincerity of his love and loyalty in love, and the love of the
Messenger of Allah - peace be upon him - Mterpap in the same the rest of
the people it is regaining the reward of God is great, a man came to
the Prophet - peace be upon him - said: "The time when" O Messenger of God? He
said: ((what Odt her?)) Said: "What have I prepared a lot of prayer,
fasting, charity, but I love Allah and His Messenger said: ((I loved you
with)) ([4]).
If we're ahead and you Oogana *** Enough Palmtaya good remembrance XXI
Fjza
love - peace be upon him - is not that the friendship will be with him -
peace be upon him - in Paradise, and will be close to him in status,
class, narrated that a man came to the Prophet - peace be upon him -
said, "O Messenger of God? You are dearer
to me than myself, Mali, and I remind you what patient until Agee Look
at you, and I said I knew my death and dying if you went to heaven
raised with the prophets, but do not see you entered. Revealed
God saying: {And whoever obeys Allah and the Prophet, they are with
those who blessed them from the prophets and the saints and martyrs and
the righteous and those are the companion} He asked for it and recited
it. What a stature and a high degree, and a great
place, it is the fruit of the love of the Holy Prophet, the fruit of
love and beloved doctor hearts of happy hearts and rest if filled with
love and Tzmoa souls if onsite love, and rest their bodies if you're
tired to follow the Sunnah, he says - peace be upon him -: ((loves me in Paradise)) ([5]).

The
Companions of the Messenger of Allah - peace be upon him - had beaten
the finest examples, and exported most scenes, and demonstrated the
greatest proof of the sincerity of their love of the Messenger of Allah -
peace be upon him - and they provided for it dearly, not diminished
them something for love of the Messenger of God, Money trivialize and
the child and the wife the moral and even self-discounting for love of
the Messenger of Allah - peace be upon him -, no wonder no wonder, then
love is mixed with screen their hearts were interpreted in their veins,
and took place in the arteries, and saturated with their lives, and took
control of their thoughts, Rasoul - peace be upon him - is the most
expensive something in their lives and
not indicative of what I said but the view of Abu Sufyan when he said to
his people: "What I saw in the people one loves one Khab companions of
Muhammad Muhammad" This Amr ibn al-Aas - may Allah be pleased with him -
says: "What was the one dearer to me than the Messenger of Allah -
peace be upon him - and this is one of
Sahaabiyaat of supporters, demonstrates the best proof in the most
difficult position is the hardest truth her love of the Messenger of
Allah - peace be upon him - they killed her father and her brother and
her husband on one with the Messenger of Allah - peace be upon him -,
said: What happened Messenger of God? They said: good is the praise of God as you like. She said: Orene even see him. When
she saw him said: ((every calamity you very gravely missed)) each
problem may be insignificant and smaller but calamity, O Messenger of
God, my God, what the greatest minds of what a great true love, hearts
mixer screen.

The cousin and the
husband of his daughter was asked - may Allah be pleased with him: - How

was your love of the Messenger of Allah - peace be upon him -? He said:
God loved us from our money and our children and our fathers and
mothers, and cold water on thirst. May

Allah be pleased for them all the companions of the Messenger of Allah
has penetrated the love of the Messenger of God in their hearts, not
love anything in this world no matter what and no matter what his
position is greater than their love of the Messenger of Allah - peace be
upon him -.

My dear brother: I know that I
like something its impact and effect his permission, but was not
sincere in his love, and was a prosecutor, Valsadeg in love with the
Prophet - peace be upon him - from the sign appears that is it, and the
first to follow him and use his Sunnah and follow his words and actions.
And compliance with his orders and
prohibitions to avoid and politeness etiquette in hardness and was
pleased and energized and forced, and the preference of the laws urged
upon the whim of the same, and approval of his desire ([6]) Are you well
as you who claim to love Muhammad - peace be upon him - Are you a
Muslim for his , Aelloukavin when
prescribed, and to follow the Sunnah, committed way and approach, ask
yourself where you are from the Sunnah of the Messenger of Allah - peace
be upon him -, how your love for the Messenger of Allah - peace be upon
him - Is there any evidence and proof of the sincerity of your love for
the Messenger of God, or that This allegation is not evidence to support it.

O Allah make us of loved ones and loved ones of your messenger.
Oh
God, fill our hearts your love and the love of your Prophet, God, make
us the gift Mguetdon guided and enacted, and the method of moving.
May Allah bless our Prophet Muhammad and his family and his companions



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nora.forumsmusic.com
 
محبة النبى صلى اللة علية وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نــــــــورا :: القسم الاسلامي-
انتقل الى: